حضرت مولانا مفتی محمد رحمۃاللہ کا فتویٰ (رئیس دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی) روافض کا جنازہ پڑھنے کا حکم
سوال: شیعہ کے ہاتھ کا ذبیحہ، ان کے ساتھ نکاح، ان کا جنازہ پڑھنا اور ان کے ساتھ کسی قسم کا تعلق اور لین دین کا شریعت میں کیا حکم ہے؟
جواب: جو شخص مسلمان ہونے کا دعویٰ کرتا ہو مگر اس کے ساتھ وہ اللہ تعالیٰ کے ساتھ غیر کو شریک ٹھہراتا ہو یا ضروریاتِ دین میں سے کسی کا انکار کرتا ہو، مثلاً قرآنِ مجید میں تحریف کا قائل ہو، اور یہ عقیدہ رکھتا ہو کہ حضرت جبرئیل علیہ السلام سے وحی لانے میں غلطی ہوئی، سیدنا صدیقِ اکبرؓ کی صحابیت کا منکر ہو، حضرت عائشہ صدیقہؓ پر تہمت لگاتا ہو وغیرہ تو وہ شخص مسلمان نہیں زندیق ہے۔
ایسے زندیق کا حکم یہ ہے کہ اس سے دوستانہ تعلقات رکھنا جائز نہیں، نہ اپنی لڑکی اس کو دینا جائز ہے، نہ اس سے لڑکی لینا جائز ہے، نکاح منعقد ہی نہیں ہو گا اس کا ذبیحہ حرام ہے بسم اللہ پڑھ کر ذبح کرنے سے بھی حلال نہ ہو گا اس کی نمازِ جنازہ پڑھنا بہت بڑا گناہ، حرام اور نا جائز ہے۔ خرید و فروخت اور کاروباری لین دین کا حکم یہ ہے کہ حتی الامکان اجتناب لازم ہے البتہ اگر کوئی ضرورت کی چیز ایسی ہو کہ مارکیٹ میں اس چیز پر ایسے عقائد رکھنے والوں کا ہی تسلط ہو دوسروں کے ہاں وہ چیز نہ ملتی ہو یا دوسروں سے حاصل کرنے میں بہت مشقت اٹھانی پڑتی ہو تو گنجائش ہے۔
قال العلامة ابن عابدين اقول نعم نقل فی البزازية عن الخلاصة أن الرافضی اذا كان يسب الشيخين ويلعنهما فهو كافر وان كان يفضل عليا فهو مبتدع، وهذا لا يستلزم عدم قبول التوبة على ان الحكم عليه بالكفر مشكل لما فی الاختيار اتفق الائمة على تضليل اهل البدع اجمع وتخطئتهم و سب احدا من الصحابة وبغضه لا يكون كفر الكن يضلل الخ، وذكر فی فتح القدير ان الخوارج الذين يستحلون دماء المسلمين واموالهم ويكفرون الصحابة حكمهم عند جمهور الفقهاء واهل الحديث حكم البغاة وذهب بعض أهل الحديث الى انهم مرتدون قال ابن المنذر ولا اعلم احدا وافق اهل الحديث على تكفيرهم وهذا يقتضى نقل اجماع الفقهاء وذكر فی المحيط ان بعض الفقهاء لا يكفر احدا من أهل البدع وبعضهم يكفرون البعض وهو من خالف ببدعته دليلا قطعيا ونسبه الى اكثر اهل السنة والمنقول الأول اثبت وابن المنذر اعرف بنقل كلام و المجتهدين نعم يقع فى كلام اهل المذهب تكفير كثير ولكن ليس من كلام الفقهاء الذين هم المجتهدون بل من غيرهم ولا عبرة بغير الفقهاء والمنقول عن المجتهدين ما ذكرنا نعم لا شك فی تكفير من قذف عائشة او انكر صحبة الصديق او اعتقد الالوهية فی على او ان جبرئيل عليه السلام غلط فى الوحى او نحو ذلك من الكفر الصريح المخالف للقرآن ولكن لو تاب تقبل توبته هذا خلاصة ما حررنا فی كتابنا تنبيه الولاة والحكام وان واردت الزيادة فارجع اليه واعتمد عليه ففيه الكفاية لذوى الدراية۔
(رد المختار: جلد 4 صفحہ237)
وقال ايضا لكن صرح فی كتابه المسايرة بالاتفاق على تكفير المخالف فيما كان من اصول الدين وضرورياته كالقول بقدم العالم ونفى حشر الاجساد و نفى العلم بالمجزئيات وان الخلاف فی غيره كنفى مبادى الصفات ونفى عموم الاردة والقول بخلق القرآن الخ، وكذا قال فی شرح منية المصلى ان ساب الشيخين و منكر خلافتهما من بناه على شبهة له لا يكفر بخلاف بخلاف من ادعى أن عليا الله وان جبرئيل غلط لان ذلك ليس عن شبهة واستفراغ وسع فی الاجتهاد بل محض هوى وتمامه فيه قلت وكذا يكفر قاذف عائشة ومنكر صحبة ابيها لان ذلك تكذيب صريح القرآن كما مر فی الباب السابق۔
قال الله تعالىٰ: لِيَـغِيۡظَ بِهِمُ الۡكُفَّارَ قال العلامة الألوسی تحت هذه الآية فی وتفسيرها وفی المواهب ان الامام مالكا قد استنبط من هذه الآية تكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة فانهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة فهو كافر و وافقه كثير من العلماء انتهى وفى البحر ذكر عند مالك رجل ينتقص الصحابة فقرأ مالك هذه الآية فقال: من اصبح من الناس فی قلبه غيظ من اصحاب رسول اللہﷺ فقد اصابته هذه الآية ويعلم تكفير الروافض بخصوصهم، وفى كلام عائشة ما يشير اليه ايضا فقد اخرج الحاكم وصححه عنها فی قوله تعالىٰ لِيَـغِيۡظَ بِهِمُ الۡكُفَّارَ قالت اصحاب محمد امروا بالاستغفار لهم فسبوهم۔
(روح المعانی: جلد26 صفحہ 127)
قال الملا على القاری و فی جواهر الفقه من قيل له ألا تقرأ القرآن أو لا تكثر قراءته فقال شبعت أو كرهت أو انكر آية من كتاب الله أو عاب شيئا من القرآن أو انكر المعوذتين من القرآن غير مأول كفر قلت وقال بعض المتأخرين كفر مطلقا أولم يأول والكن الأول هو الصحيح المعول وفيه ايضا ومن جحد القرآن اى كله أو سورة منه أو آية وقلت وكذا كلمة أو قراءة متواترة أو زعم انها ليست من كلام الله كفر يعنی اذا كان كونه من القرآن مجمعا عليه۔
(شرح الفقه الأكبر: صفحہ 205)
وقال العلامة الحصكفى وان انكر بعض ما علم من الدين ضرورة كفر بها لقوله ان الله تعالىٰ جسم كالاجسام و انكاره صحبة الصديق فلا يصح الاقتداء به اصلا فليحفظ۔
وقال العلامة ابن عابدين قوله و انكاره صحبة الصديق الما فيه من تكذيب قوله تعالىٰ اِذۡ يَقُوۡلُ لِصَاحِبِهٖ الخ وفی الفتح عن الخلاصة ومن انكر خلافة الصديق أو عمر فهو كافر ولعل المراد انكار استحقاقهما الخلافة، فهو مخالف لاجماع الصحابة لا انكار وجودهما لهما بحر وينبغى تقييد الكفر بانكار الخلافة بما اذا لم يكن عن شبهة كما مر عن شرح المنية بخلاف انكار صحبة الصديق تأمل۔
(رد المحتار: جلد 1 صفحہ561)
قال الله تعالىٰ: وَلَا تَرۡكَنُوۡۤا اِلَى الَّذِيۡنَ ظَلَمُوۡا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ الخ
وقال ايضا: يٰۤاَيُّهَا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا لَا تَتَّخِذُوۡا عَدُوِّىۡ وَعَدُوَّكُمۡ اَوۡلِيَآءَ تُلۡقُوۡنَ اِلَيۡهِمۡ بِالۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُوۡا بِمَا جَآءَكُمۡ مِّنَ الۡحَـقِّ الخ۔
وقال العلامة الحصكفی وحرم نكاح الوثنية بالاجماع۔
وقال العلامة ابن عابدين ويدخل فی عبدة الأوثان عبدة الشمس والنجوم والمصور التی استحسنوها و المعطلة و الزنادقة و الباطنية و الاباحية و فی شرح الوجز وكل مذهب يكفر به معتقدة۔
(ردالمحتار: جلد3 صفحہ45)
قال فی الهندية ومنها ان يكون مسلما او كتابيا فلا تؤكل ذبيحة اهل الشرك والمرتد۔ (العالمگیریہ: جلد5 صفحہ285)
قال الله تعالىٰ: وَلَا تُصَلِّ عَلٰٓى اَحَدٍ مِّنۡهُمۡ مَّاتَ اَبَدًا وَّلَا تَقُمۡ عَلٰى قَبۡرِهٖ وقال مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَالَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡاۤ اَنۡ يَّسۡتَغۡفِرُوۡا لِلۡمُشۡرِكِيۡنَ الخ۔
(آپ کے مسائل کا حل: جلد1 صفحہ114)
