ثانی اثنین کے مصداق سیدنا صدیق اکبر رضی اللہ عنہ - دفاعِ…

ثانی اثنین کے مصداق سیدنا صدیق اکبر رضی اللہ عنہ

  نقیہ کاظمی

صفحہ 3 از 3
المعنىٰ: ثم أعلمهم الله سبحانه أنهم إن تركوا نصرة رسوله لم يضرُّه ذلك شيئاً كما لم يضره قلة ناصريه حين كان بمكة وهمَّ به الكفار فتولّى الله نصره فقال اِلَّا تَـنۡصُرُوۡهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ اللّٰهُ معناه إن لم تنصروا النَّبِیﷺ على قتال العدوّ فقد فعل الله به النصر اِذۡ اَخۡرَجَهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا من مكة فخرج يريد المدينة ثَانِىَ اثۡنَيۡنِ يعنی أنه كان هو وأبو بکرؓ اِذۡ هُمَا فِى الۡغَارِ ليس معهما ثالث أی وهو أحد اثنين ومعناه فقد نصره الله منفرداً من كل شيء إلا من أبی بکرؓ والغار الثقب العظيم فی الجبل وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكة۔اِذۡ يَقُوۡلُ لِصَاحِبِهٖ أی إذ يقول الرسول لأبی بکرؓ لَا تَحۡزَنۡ أی لا تخف اِنَّ اللّٰهَ مَعَنَا‌ يريد أنه مطّلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا۔
(7: مختصر بصائر الدرجات لحسن بن سليمان الحلی (ق 9) صفحہ، 29)
موسیٰ بن عمر بن يزيد الصيقل عن عثمان بن عيسیٰ عن خالد بن يحييٰ قال قلت لأبی عبد اللهؓ سمى رسول اللہﷺ أبا بکرؓ صديقاً فقال نعم انه حيث كان معه أبو بکرؓ فی الغار۔
(8: التفسير الصافی للفيض الكاشانی (1091ھ) الجزء، 2 صفحہ، 344)
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره إذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِىَ اثْنَيْنِ لم يكن معه إلاّ رجل واحد إذْ هُمَا فِی الغَارِ غار ثور وهو جبل فک يمنى مكة على مسيرة ساعة إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ وهو أبو بکرؓ لاَ تَحْزَنْ لا تخف إنَّ اللهَ مَعَنَا بالعصمة والمعونة۔
(9: بحار الأنوار للمجلسی (1111ھ) جلد، 19 صفحہ، 33 باب 6: الهجرة ومباديها ومبيت علیؓ على فراش النَّبِیﷺ)
وقال فی قوله تعالىٰ: اِلَّا تَـنۡصُرُوۡهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ اللّٰهُ أی إن لم تنصروا النَّبِیﷺ على قتال العدو فقد فعل الله به النصر اِذۡ اَخۡرَجَهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا من مكة فخرج يريد المدينة ثَانِىَ اثۡنَيۡنِ اِذۡ هُمَا فِى الۡغَارِ يعنی أنه كان هو وأبو بکرؓ فی الغار ليس معهما ثالث وأراد به هنا غار ثور وهو جبل بمكةاِذۡ يَقُوۡلُ لِصَاحِبِهٖ أی إذ يقول الرسول اللہﷺ لأبی بکرؓ: لَا تَحۡزَنۡ أی لا تخف اِنَّ اللّٰهَ مَعَنَا‌ يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا۔
(10: بحار الأنوار للمجلسی (1111ھ) جلد، 19 صفحہ، 71 باب، 6: الهجرة ومباديها ومبيت علیؓ على فراش النَّبِیﷺ)
 بصائر الدرجات: ابنِ عيسىٰ وابن أبی الخطابؓ معا عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن الكناسی عن أبی جعفرؓ قال: لما كان رسول اللہﷺ فی الغار ومعه أبو الفضيلؓ قال رسول اللہﷺ إنی لأنظر الآن إلى جعفرؓ وأصحابه الساعة تعوم بهم سفينتهم فی البحر إنی لأنظر إلى رهط من الأنصار فی مجالسهم محتبين بأفنيتهم فقال له أبو الفصيلؓ: أتراهم يا رسول اللہﷺ الساعة؟ قال: نعم قال: فأرنيهم قال: فمسح رسول اللہﷺ على عينيه ثم قال: انظر فنظر فرآهم فقال رسول اللہﷺ أرأيتهم؟ قال: نعم وأسر فی نفسه أنه ساحر۔بيان: أبو الفصيل: أبو بکرؓ وكان يكنى به فی زمانه أيضا لان الفصيل ولد الناقة والبكر: الفتى من الإبل والعوم: السباحة وسير السفينة۔
(11: بحار الأنوار للمجلسی (1111ھ) جلد، 19 صفحہ، 88 باب 6: الهجرة ومباديها ومبيت علیؓ على فراش النَّبِیﷺ)
الكافی: حميد بن زياد عن محمد بن أيوب عن علی بن أسباط عن الحكم بن مسكين عن يوسف بن صهيب عن أبی عبد اللهؓ قال: سمعت أبا جعفرؓ يقول إن رسول اللہﷺ أقبل يقول لأبی بکرؓ فی الغار: أسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن فلما رأى رسول اللہﷺ حاله قال له: تريد أن أريك أصحابی من الأنصار فی مجالسهم يتحدثون وأريك جعفراؓ وأصحابه فی البحر يغوصون؟ قال: نعم فمسح رسول اللہﷺ بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ونظر إلى جعفرؓ وأصحابه فی البحر يغوصون فأضمر تلك الساعة أنه ساحر۔
(12: تفسير الميزان للطباطبائی (1412ھ) الجزء، 9 صفحہ، 279)
قوله تعالىٰ: اِلَّا تَـنۡصُرُوۡهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ اللّٰهُ اِذۡ اَخۡرَجَهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا اِذۡ يَقُوۡلُ لِصَاحِبِهٖ لَا تَحۡزَنۡ اِنَّ اللّٰهَ مَعَنَا‌ ثَانِىَ اثۡنَيۡنِ اِذۡ هُمَا فِى الۡغَارِ ثانی اثنين أی أحدهما، والغار الثقبة العظيمة فی الجبل، والمراد به غار جبل ثور قرب منى وهو غير غار حراء الذی ربما كان النَّبِیﷺ يأوی إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، والمراد بصاحبه هو أبو بکرؓ للنقل القطعی۔
(13: تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (14ھ)
إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ للَّهُ تذكيرٌ لهم بنصرته له ﷺ حين لم يكن له معاون حتیٰ يتحقّق عندهم نصرته بدونهم استمالةً لقلوبهم إِذْ أَخْرَجَهُ لَّذِينَ كَفَرُواْ حين شاوروا فی أمره بالإجلاء والحبس والقتل فی دار النّدوة كما سبق ثَانِيَ اثْنَيْنِ يعنى لم يكن معه إلا رجلٌ واحدٌ وهو أبو بکرؓ إِذْ هُمَا فِی الْغَارِ غار ثورٍ وهو جبل فی يمنى مكّة على مسيرة ساعةٍ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ والإتيان بالمضارع للإشارة إلى انّه كرّر هذا القول لعدم سكونه عن اضطرابه إِنَّ للَّهَ مَعَنَا ومن كان معه لا يغلب فلا تحزن من اطّلاع الأعداء وغلبتهم۔

صفحہ 3 از 3